بلينوس الحكيم

3

سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )

الحواسّ [ 1 ] الظاهرة والباطنة إلّا أدركت طبيعته وعلّثه وحلقته ونفذ كيانى [ 2 ] فيه بلطافته واعتداله لقهره الغليظ الجسد انىّ الذي هو ضدّه . وأنا أخبركم فآسمعوا ما أقول لكم [ 4 ] : إنّ كلّ شئ فمن الطبائع الأربع التي هي الحرّ والبرد واللّين [ 5 ] واليبس ، والطبائع [ 5 ] في كلّ [ 5 ] شئ والأشياء متّصلة بها وهي [ 6 ] متّصلة بعضها ببعض ، كلّها [ 6 ] تدورفى مدار واحد يجمعها [ 7 ] نظام واحد يدور بها فلك واحد . فأعلاها [ 8 ] متّصل بأسفلها وأدناها متّصل بأقصاها ، لأنّها [ 8 ] كانت [ 8 ] كلّها [ 9 ] من جوهر واحد من نطفة واحدة يجمعها طبع واحد لا اختلاف فيه حتّى [ 10 ] عرضت فيه الأعراض ، فتباينت أجزاء ذلك الجوهر وتفرّقت الخلق باختلاف تركيب الطبائع ووقعت

--> [ 1 ] الحواس . . . الباطنة ML : الحواس الظاهرة والقوى الباطنة P : القوى الباطنة والحواس الظاهرة K - [ 2 ] كيانى MPK : كتابي هذا L - - وهو تصحيف [ 4 ] وأنا . . . لكم MP : وكم أخبركم فاسمعوا قولي L : وأنا أقول لكم فاسمعوا اعلموا K - [ 5 ] واللين MPK : والرطوبة L - [ 5 - 6 ] والطبائع . . . وهي MP : والطبائع في كل الأشياء وكل الأشياء متصل بها وهي K : والطبائع كل واحد منها L - [ 6 ] كلها MLK : كلما P - [ 7 ] يجمعها MK : منها متصلة بعضها ببعض يجمعها L : مخروم في P - [ 8 ] فأعلاها LPK : وأعلاها M - [ 8 - 9 ] لأنها كانت كلها M : كلها كانت L : لأنها كلها كانت K : لأنها كلها كانت P - [ 9 ] من نطفة واحدة M : من نقطة واحدة PK : ناقص في L - [ 10 ] حتى عرضت MPK : فلما عرضت L - - فتباينت MK : وتباينت بتباين L : فتباين P -